|
عندما سئل الحاخام كوك أعضم مقبول للقرن العشرين والحاخام الاكبر لاسرائيل
– من الذين يستطيعون دراسة القبالاه ؟
كان ردّه القاطع : " كل من يرغب بذلك ".
في المئة سنة الماضية ، كل المقبولون بل استثناء وبوضوح أعلنوا ، وبمناسبات
عديدة ، أن القبالاه اليوم مفتوحة للجميع. وعلاوة على ذلك ، قالوا انها
أداة ضروريه في حل الازمة العالمية التي تنبؤا بها، والتى نواجهها اليوم.
ووفقا لجميع المقبولون ، أيام اخفاء القبالاه قد انتهت. حكمة القبالاه كانت
مخبأه في السابق لان المقبولون كانوا يخشون سوء استخدامها ، وإساءة فهما.
وبالفعل ، فان القليل الذي تسرّب أثار العديد من المفاهيم الخاطئة عن
القبالاه.
ولأن جيلنا الحالي الذي أصبح على استعداد لفهم المعنى الحقيقي القبالاه وان
يوضح المفاهيم الخاطئة التي كانت في الماضي، هذا العلم فتح الان لجميع
الراغبين في التعلم.
|